|
يـا مـن بنـى لــه فــي خفـوقـي مديـنـه
لاغـاب عنهـا فـدوتـه كــل مــن غــاب
|
|
لــــه دمـعـتـيـنٍ فالـمـحـاجـر حـزيــنــه
وحلـمٍ قديـم مـن التعـب مفـرقـه شــاب
|
|
ولــه عـاشـقٍ يـفـداه بـأغـلـى سنـيـنـه
وبخافـقٍ مـن كثـر مـا اشتـاق لــه ذاب
|
|
مـــدري اديـــن الــوقــت والاّ اديــنــه
ودي اشتكـي لـه مـدري اشكيـه بعتـاب
|
|
ودي اطـيـح مــن التـعـب فــي يـديـنـه
اصبحت اشوف الناس من بعده اغراب
|
|
يمكـن نسـى السجّـان صرخـة سجيـنـه
مـا حــس بالـوحـده ولا طـيّـر اســراب
|
|
يـا مـا رفـعـت الـصـوت واقــول ويـنـه
ويا ما صحى حلمي على غيبـة احبـاب
|
|
انــا الغـريـب الـلـي فـقـد نــور عـيـنـه
والعاشـق اللـي عـن محبتـك مــا تــاب
|
|
حتـى السهـر هــذي يــدي فــي يميـنـه
يـا قـلّ مـا غمضـت مـن بُعـدك اهــداب
|
|
اسهـرك شــوق وفــي يــدي ياسميـنـه
واقـول يـا خوفـي يـجـي الحـلـم كــذّاب
|